فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المستعلية بين الجبل المسمى بجبل الرحمة والبناء المربع عن يساره، أي وهو المسمى بيت آدم [1] وراءها صخرات متصلهَ بصحن الجبل وهي إلى الجبل أقرب بقليل بحيث يكون قبالة الواقف إذا استقبل القبلة ويكون طرف الجبل تلقاء وجهه، والبناء المربع عن يساره بقليل، فمن ظفر بذلك وإلا فليقف بين الجبل والبناء المذكور على جميع الصخرات والأماكن بينهما لعله أن يصادف الموقف النبوي [2] .
وقال العز بن جماعة:"ويقال لجبل الرحمة [إلال] على وزن هلال. وقيل بفتح الهمزة [3] .ث"
ثم قال العز بن جماعة: قال الشيخ محب الدين الطبري في القرى:"إنه يرجح من ضبط قول جابر (وجعل جبل المشاة) بالجيم فإن الواقف يعني بموقف النبي صلى الله عليه وسلم يكون هذا الجبل - أعني إلالا - بين يديه، وهو جبل المشاة، انتهى كلامه وفيه نظر."
والمشهور في الرواية"حبل المشاة"بالحاء المهملة، وهو طريقهم الذي يسلكونه في الرمل [4] .
(1) أقول: هذا البناء المسمى ببيت آدم غير معروف في وقتنا الحاضر.
(2) عمدة الأبرار في أحكام الحج والاعتمار للشيخ علي بن عبد البر الونائي الشافعي، ص 56 - 57.
(3) هداية السالك: 3/ 1007.
(4) المرجع السابق.