ومن الحديث النبوي الشريف ما رواه البراء بن عازب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « إذا أخذت مضجعك ، ثم اضطجعت على شقك الأيمن ، فقل اللهم أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبرسولك الذي أرسلت » . . . ) (1) .
وقد فسر ابن الأثير الرهبة الواردة في الحديث بأنها: الخوف والفزع (2) .
ومن هنا يتضح: أن كلمة (رَهَب وأرْهَب) التي وردت في القرآن الكريم ، والحديث الشريف لا تخرج عن معناها في اللغة العربية وهو: الخوف والفزع والخشية .
(1) متفق عليه ، صحيح البخاري مع شرحه فتح البارئ ، الحديث (6311) 11 / 131 ، وصحيح مسلم الحديث (56) - (4710) .
(2) النهاية في غريب الحديث والأثر 2 / 280 ، والمجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث ، لأبي موسى محمد الأصفهاني 1 / 824 - 825 .