5 -عدم التكليف بما لا يُطاق.
6 -وجود مرتبة العفو في التشريع.
7 -الترغيب في معاملة الناس بيسر.
8 -تيسير سبيل المؤمنين.
9 -النهي عن التشدد والتنطع.
10 -وجود الرخص الشرعية سواء في العبادات أو في العادات.
11 -التدرّج في التشريع.
13 -شرع الكفارات.
13 -شرع التوبة.
14 -تيسير الحساب على المؤمنين.
1 -النصوص التي جاءت في وصف الشريعة باليسر:
فقد وردت نصوص بصيغ العموم تخبر أن هذه الشريعة يسر وأنها إنما قُصِد بإنزالها التيسير على الناس، ومنها:
- {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185] .
- {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (28) } [النساء: 28] .
-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:"إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إلَّا غَلبَهُ فَسَدَّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ [1] " [2]
-عن أبي عُرْوَةَ قَالَ: كُنَّا نَنْتَظِرُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَخَرَجَ رَجِلًا يَقْطُرُ رَأْسُهُ مِنْ وُضُوءٍ أَوْ غُسْلٍ فَصَلَّى فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ جَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ يَا رَسُولَ الله أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا
(1) الدلجة: الإسم من فعل"أدلج"، أي سار من أول الليل. انظر الرازي: مخنار الصحاح، ص 87.
(2) رواه البخاري: صحيح البخاري، كتاب الأيمان، باب (30) ، مج 1، ج 1، ص 18، الحديث (39) .