قوله (فيدعو للمؤمنين) هم من كان مأسورًا بمكة والكفار كفار قريش كما بينه البخاري في تفسير سورة آل عمران. وهذه الأحاديث تدل على مشروعية القنوت عند نزول النوازل وقد تقدم الكلام عليه وقد اقتصرنا في شرحها على هذا المقدار وإن كانت تحتمل البسط لعدم عود التطويل على ما نحن فيه بفائدة.
*وفى باب القنوت في المكتوبة عند النوازل وتركه في غيرها.
عن ابن عباس قال: (قنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح في دبر كل صلاة إذا قال سمع اللَّه لمن حمد من الركعة الآخرة يدعو عليهم على حي من بني سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه) .
رواه أبو داود وأحمد وزاد: (أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام فقتلوهم) قال عكرمة: كان هذا مفتاح القنوت.أ.هـ
***هذا والله تعالى أعلى وأعلم ***
** وصلى اللهم على محمد وآله وصحبه أجمعين**
وجمعه وكتبه الفقير الى عفو ربه تعالى…
د/ السيد العربى بن كمال