فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 680

نر أبا محمد منذ أيام. فانطلقوا بنا إليه. فأتوه فقالت له خولة: احتبسهم حتى نهيئ لهم غداء قال: نعم. قال ابن عمر: فابتدأ الحسن حديثا ألهانا بالاستماع إعجابا به حتى جاءنا الطعام.

قال علي بن محمد: وقال قوم: التي شدت خمارها برجله هند بنت سهيل ابن عمرو. وكان الحسن أحصن تسعين امرأة «1» .

265-قال: أخبرنا الفضل بن دكين. وهشام أبو الوليد الطيالسي «2» . قالا: حدثنا شريك. عن عاصم. عن أبي رزين. قال:

خطبنا الحسن بن علي وعليه ثياب سود وعمامة سوداء.

266-قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: حدثنا أبو الأحوص. عن

265-إسناده ضعيف.

-شريك هو ابن عبد الله القاضي. صدوق يخطئ كثيرا. تقدم في (76) .

-عاصم هو ابن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب. ضعيف. تقدم في (148) .

-أبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدي الكوفي. ثقة. تقدم في (224) .

تخريجه:

ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: 3/ 267 و 272.

266-إسناده صحيح.

-أبو الأحوص هو سلام بن سليم الحنفي روى عن ابن إسحاق وسماك بن حرب وروى عنه وكيع ومسدد. ثقة متقن. من السابعة(الجرح والتعديل:

4/ 258، تق: 1/ 342).

-أبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي تقدم مرارا.

-أبو العلاء هو حيان بن عمير القيسي الجريري البصري. ثقة مات قبل المائة (تق: 1/ 208) .

تخريجه:

لم أقف على من خرجه غير ابن سعد. والإقناع مكروه في الصلاة كما ذكر ذلك عبد الرزاق وابن أبي شيبة في مصنفيهما عن إبراهيم النخعي (2/ 154 و 1/ 252 على التوالي) وفي حديث عائشة عند مسلم (498) وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه.

(1) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: 3/ 261 منسوبا إلى المدائني. وذكر ابن عساكر كما في مختصر تاريخ دمشق: 7/ 27 أنه أحصن سبعين امرأة.

(2) ساقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت