فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 680

يرى ذلك في آفاق السماء كأنها الدم. قال: فحدثت بذلك شريكا. فقال لي: ما أنت من الأسود؟ قلت هو جدي أبو أمي. قال: أما والله إن كان لصدوق الحديث عظيم الأمانة مكرما للضيف.

478-قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: حدثنا عقبة بن أبي حفصة السلولي. عن أبيه. قال: إن «1» كان الورس «2» من ورس الحسين ليقال به هكذا فيصير رمادا.

رجع الحديث إلى الأول: [خروج التوابين للثأر بدم الحسين]

قال «3» : وكان سليمان بن صرد «4» الخزاعي فيمن كتب إلى الحسين بن علي أن يقدم الكوفة «5» . فلما قدمها أمسك عنه ولم يقاتل معه. فلما قتل

478-إسناده ضعيف.

-عقبة بن أبي حفص السلولي. لم أجد له ترجمة. ولكن ترجم ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: 6/ 308 لعقبة بن إسحاق السلولي وقال: إنه كوفي وروى عنه أبو نعيم. فما أدري هو أم غيره؟

-أبو حفصة السلولي. إن كان مولى عائشة فقد قال عنه الدارقطني: مجهول كما في تهذيب التهذيب: 12/ 76 وقال الذهبي في المغني في الضعفاء 2/ 780:

لا يعرف. وقال ابن حجر في التقريب 2/ 413: مقبول من الثالثة.

تخريجه:

أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: 5/ ل 77 من طريق أبي نعيم به.

(1) ، إن، ساقطة من المحمودية.

(2) الورس: نبت أصفر مثل اللطخ وتصبغ به الثياب (اللسان: 6/ 254) .

(3) هكذا بالأصول الخطية. ومقتضى السياق، قالوا،.

(4) انظر ترجمته في الإصابة لابن حجر: 3/ 172.

(5) من هنا بداية السقط الكبير في نسخة المحمودية بمقدار 38 ورقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت