فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 680

قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد. قال: لما أتي يزيد بن معاوية برأس الحسين ابن علي. جعل ينكت بمخصرة «1» معه سنه ويقول: ما كنت أظن أبا عبد الله يبلغ «2» هذا السن. قال: وإذا لحيته ورأسه قد فصل من الخضاب الأسود.

رجع الحديث إلى الأول: [إرسال ثقل الحسين وأهله إلى يزيد]

[قال: ثم أتي يزيد بن معاوية بثقل الحسين ومن بقي من اهله ونسائه.

فأدخلوا عليه قد قرنوا في الحبال. فوقفوا بين يديه. فقال له علي بن حسين:

أنشدك الله «3» يا يزيد ما ظنك برسول الله ص لو رآنا مقرنين في الحبال.

أما كان يرق لنا.]فأمر يزيد بالحبال فقطعت وعرف الانكسار فيه «4» .

وقالت له سكينة بنت حسين: يا يزيد. بنات «5» رسول الله ص سبايا!! فقال «6» : يا بنت أخي هو والله علي أشد منه عليك «7» . وقال:

أقسمت بالله لو أن بين ابن زياد وبين حسين قرابة ما أقدم عليه ولكن فرقت

(1) المخصرة: هي ما اختصر الإنسان بيده فأمسكه من عصا أو مقرعة أو عنزة. وقد كانت من شعار الملوك (اللسان: 4/ 242) .

(2) في المحمودية، بلغ،.

(3) في المحمودية، بالله،.

(4) لم يرد في الطبري ذكر لقرنهم بالحبال وذكر ابن الأثير في الكامل: 4/ 86 أن علي بن الحسين كان مغلولا عند ما أدخل على يزيد ثم أمر يزيد بفك غله.

(5) في المحمودية، أبنات،.

(6) في المحمودية (قال) .

(7) ذكر قريبا منه ابن الأثير في الكامل: 4/ 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت