فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 680

لصاحبي: يا فلان سلني؟ قال: ما أنا بسائلك «1» شيئا. ثم قام من عندنا فدخل كنيفا «2» له. ثم خرج فقال: أي فلان سلني قبل أن لا تسألني.

فإني والله لقد لفظت طائفة من كبدي قبل. قلبتها بعود كان معي وإني قد سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذا قط فسلني. فقال: ما أنا بسائلك شيئا.

يعافيك الله إن شاء الله. ثم خرجنا فلما كان الغد أتيته وهو يسوق «3» . فجاء الحسين فقعد عند رأسه فقال: أي أخي أنبئني من سقاك؟ قال: لم؟ أتقتله؟

قال: نعم. قال: ما أنا بمحدثك شيئا إن يك صاحبي الذي أظن فالله أشد نقمة وإلا فو الله لا يقتل بي بريء] .

295-قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم. قال: حدثنا ديلم بن غزوان.

295-إسناده حسن.

-مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي. ثقة مأمون. تقدم في (192) .

-ديلم بن غزوان العبدي أبو غالب البراء البصري. صدوق وكان يرسل من الثامنة. روى له ابن ماجة (تق: 1/ 236) .

-وهب بن عبد الله بن أبي دبي- مصغرا- الهنائي- بضم الهاء بعدها نون ثم مد- الكوفي وقد ينسب لجده. ثقة. من الخامسة. وروايته عن سلمان رضي الله عنه مرسلة (تق: 2/ 338) .

-أبو حرب بن أبي الأسود الديلي البصري. قيل: اسمه محجن. وقيل: عطاء ثقة. من الثالثة. (تق: 2/ 410) .

-أبو الطفيل هو عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي ولد عام أحد.

ورأى النبي ص وروى عن أبي بكر فمن بعده وعمر إلى سنة 110 هـ وهو آخر من مات من الصحابة (تق: 1/ 389) .

تخريجه:

أخرجه عبد الرزاق في المصنف (11/ 452) من طريق معمر عن أيوب عن ابن سيرين. وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة برقم (1255) بإسناد صحيح.

وليس فيه عندهما قوله: لقد سقيت السم مرتين. وفيه: أنه قال ذلك أثناء تنازله لمعاوية. والطبراني في الكبير (3/ 87) من طريق عبد الرزاق به. وابن عساكر.

تاريخ دمشق (4/ ل 533) وانظر سير أعلام النبلاء (3/ 271) وفيه. وفي مصنف عبد الرزاق ومعجم الطبراني:، غيري وغير أخي،.

(1) في المحمودية: سائلك.

(2) الكنيف: هو مكان قضاء الحاجة.

(3) يسوق: أي ينزع نزعا عند الموت. يقال فلان في السياق أي في النزع (انظر: لسان العرب مادة سوق: 10/ 167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت