296-قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا أبو هلال. عن قتادة.[قال: قال الحسن للحسين: إني قد سقيت السم غير مرة. وإني لم أسق مثل هذه. إني لأضع كبدي. قال: فقال: من فعل ذلك بك؟ قال:
لم؟ لتقتله؟! ما كنت لأخبرك].
297-قال: أخبرنا يحيى بن حماد. قال: أخبرنا أبو عوانة. عن المغيرة. عن أم موسى: أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن السم فاشتكى منه شكاة. قال: فكان يوضع «1» تحته طست»
وترفع أخرى نحوا من أربعين يوما.
296-إسناده ضعيف.
-موسى بن إسماعيل التبوذكي. ثقة ثبت. تقدم في (101) .
-أبو هلال هو محمد بن سليم الراسبي. صدوق فيه لين. خاصة عن قتادة.
من السادسة مات سنة 167 هـ (تق: 2/ 166) ، وقد وقع في ميزان الاعتدال للذهبي: 3/ 574. وفي لسان الميزان لابن حجر: 5/ 192 اضطراب في ترجمته حيث خلطا بينها وبين ترجمة محمد بن سليم العبدي أبو عبد الله البغدادي والذي تقدم في (73 و 188) .
-قتادة بن دعامة السدوسي. ثقة ثبت. تقدم في (33) .
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ ل 537) من هذا الطريق. وانظر سير أعلام النبلاء: 3/ 274. وتقدم له شاهد برقم (294 و 295) وبذلك يكون الخبر صحيحا.
297-إسناده ضعيف.
-يحيى بن حماد بن أبي زياد. ختن أبي عوانة. ثقة عابد. تقدم في (253) .
-أبو عوانة وضاح بن عبد الله اليشكري. ثقة. تقدم في (64) .
-المغيرة هو ابن مقسم الضبي. ثقة متقن إلا أنه كان يدلس. وتقدم في (238) .
-أم موسى هي سرية علي بن أبي طالب قيل: اسمها فاختة وقيل حبيبة مقبولة.
من الثالثة (تق: 2/ 625) .
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ ل 538) من هذا الطريق. وانظر سير أعلام النبلاء (3/ 274) .
(1) في المحمودية:، توضع،.
(2) طست: إناء معلوم (انظر: لسان العرب مادة، طست،: 2/ 58) .