فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 680

ما كان ينبغي له أن لا يتحرك ما عاش. وأن يدخل في صالح ما دخل فيه الناس فإن الجماعة خير «1» .

وقال له ابن عياش: أين تريد يا ابن فاطمة؟ قال: العراق وشيعتي فقال: إني لكاره لوجهك هذا. تخرج إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك حتى تركهم سخطة وملة لهم. أذكرك الله أن تغرر بنفسك «2» .

وقال أبو سعيد الخدري: غلبني الحسين على الخروج. وقد قلت له: اتق الله في نفسك والزم بيتك فلا تخرج على إمامك «3» .

وقال أبو واقد الليثي «4» : بلغني خروج حسين فأدركته بملل «5» .

فناشدته الله أن لا يخرج فإنه يخرج في غير وجه خروج. إنما يقتل نفسه.

فقال: لا أرجع «6» .

وقال جابر بن عبد الله: كلمت حسينا فقلت: اتق الله ولا تضرب الناس بعضهم ببعض. فو الله ما حمدتم ما صنعتم فعصاني «7» .

(1) تاريخ دمشق: 5/ ل 65. وسير أعلام النبلاء: 3/ 296. ويحذف آخر الخبر. وانظر البداية والنهاية: 8/ 163.

(2) تاريخ دمشق: 5/ ل 65. وسير أعلام النبلاء: 3/ 296. والبداية والنهاية: 8/ 163. وفيها جميعها أن القائل للحسين هو ابن عباس ولعله تصحيف توارد عليه النساخ.

(3) تاريخ دمشق: 5/ ل 65. وسير أعلام النبلاء: 3/ 296. والبداية والنهاية: 8/ 163.

(4) أبو واقد الليثي مشهور بكنيته واختلف في اسمه على أقوال. صحابي. شهد الفتح وحنين وتبوك مع رسول الله ص. سكن مكة ومات بها. (الإصابة: 7/ 455) .

(5) ملل: بالتحريك اسم موضع في طريق مكة بين الحرمين وهو إلى المدينة أقرب. بينه وبينها ثمانية عشر ميلا (معجم البلدان: 5/ 194) .

(6) تاريخ دمشق: 5/ ل 65. ومثله في البداية والنهاية: 8/ 163.

(7) المصدران السابقان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت