فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 680

450-قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: فحدثني ابن جريج. قال:

كان المسور بن مخرمة بمكة حين جاء نعي الحسين بن علي. فلقي ابن الزبير فقال له «1» : جاءك ما كنت تمنى موت حسين بن علي. فقال ابن الزبير:

يا أبا عبد الرحمن تقول لي هذا؟ فو الله ليته بقي ما بقي بالجماء «2» حجر.

والله ما تمنيت ذلك له. قال المسور: أنت أشرت عليه بالخروج إلى غير وجه.

قال: نعم أشرت به «3» عليه ولم أدر أنه يقتل. ولم يكن بيدي أجله. ولقد جئت ابن عباس فعزيته. فعرفت أن ذلك يثقل عليه مني. ولو أني تركت تعزيته قال: مثلي يترك!! لا يعزيني بحسين فما أصنع؟ أخوالي وغره «4» الصدور علي. وما أدري على أي شيء ذلك. فقال له المسور: ما حاجتك إلى ذكر ما مضى ونثه «5» . دع الأمور تمضي وبر أخوالك. فأبوك أحمد عندهم منك.

450-إسناده ضعيف مرسل.

-ابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز. ثقة لكنه يدلس ويرسل. تقدم في (48) .

تخريجه:

أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: 5/ ل 82 من طريق المصنف به.

(1) في المحمودية، قد جاءك،.

(2) الجماء: في المدينة ثلاثة جماوات في الجهة الجنوبية الغربية وهي متقاربة متجاورة وهي جماء تضارع. وجماء العاقرة. وجماء أم خالد (معجم البلدان: 2/ 158، ومعجم المعالم الجغرافية في السيرة: ص 84) .

(3) ليست في الأصل والإضافة من المحمودية. ومثله في تاريخ دمشق: 5/ ل 82.

(4) وغرة الصدور: أي ممتلئة غيظا وحقدا (اللسان: مادة وغر: 5/ 286) .

(5) النث: نشر الحديث الذي كتمه أحق من نشره (اللسان، مادة: نثث: 2/ 194) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت