أحب إلي أن أقاتلهم من قوم خلعوا أمير المؤمنين. ونصبوا لنا الحرب. اللهم فكما أقررت عيني من أهل المدينة. فأبقني حتى تقر عيني من ابن الزبير. ومضى «1» .
(1) من هنا إلى قوله، فدعا ابن الزبير إلى نفسه، أورده ابن عساكر في تاريخ دمشق عند ترجمة الحصين بن نمير كما في المختصر (7/ 191- 192) .