فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 680

طالب. قال: فاعتزل منهم اثنا عشر ألفا فدعاني علي فقال: اذهب إليهم فخاصمهم وادعهم إلى الكتاب والسنة ولا تحاجهم بالقرآن فإنه ذو وجوه ولكن خاصمهم بالسنة] .

92-قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني عبد الله بن جعفر.

عن عمران «1» بن مناح قال: فقال ابن عباس: أي أمير المؤمنين فأنا أعلم بكتاب الله منهم. في بيوتنا نزل[فقال علي: صدقت ولكن القرآن حمال ذو وجوه. تقول ويقولون ولكن حاجهم بالسنن فإنهم لن يجدوا عنها محيصا.

فخرج ابن عباس إليهم وعليه حلة حبرة «2» . فحاجهم بالسنن فلم تبق بأيديهم حجة].

93-قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون.

92-إسناده ضعيف.

-عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة ليس به بأس تقدم في رقم (40) .

-عمران بن مناح. لم نجد له ترجمة.

تخريجه:

لم أقف عليه وقد أورده ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث: 1/ 444 عن علي قال: لا تناظروهم بالقرآن فإنه حمال ذو وجوه.

وانظر تخريج النص السابق.

93-إسناده ضعيف.

-شرحبيل بن أبي عون مولى أم بكر بنت المسور روى عن أبيه أبي عون وروى عنه الواقدي (انظر ابن حجر، تعجيل المنفعة: ص/ 119) .

-أبو عون بن أبي حازم مولى عبد الرحمن بن المسور المخرمي روى عن المسور ابن مخرمة وعبد الله بن الزبير وروى عنه عبد الله بن جعفر المخرمي. قال أبو زرعة: لا أعرفه وهو مدني.

وقال أبو محمد بن أبي حاتم: إذا لم يعرفه مثله فقد جعله مجهولا.

وقال ابن عبد البر: كان من لم يرو عنه إلا رجل واحد لا يعرف إلا بذلك فهو مجهول عندهم لا تقوم به حجة (انظر: الكنى للبخاري(ص 62) ، والجرح والتعديل: 9/ 414، والاستغناء لابن عبد البر ترجمة رقم 2182) .

تخريجه:

لم أقف عليه بهذا السياق. وانظر عن تفاصيل أمرهم. البداية والنهاية: 7/ 284- 289.

(1) من أول السند إلى هنا تكررت في المحمودية وهو خطأ من الناسخ.

(2) الحبرة- بالكسر والفتح- والحبرة- بفتح الحاء والباء-: ضرب من برود اليمن منمر. والجمع حبر وحبرات. والحبير من البرود: ما كان موشيا مخططا. (انظر: اللسان: 4/ 159 مادة حبر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت