قال أبو جعفر:
حدثنى المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة [1] ، قال: ثنا شبل [2] ، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، {وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ} هلال بن أمية، ومرارة بن الربيع، كعب بن مالك من الأوس والخزرج [3] .
= قلت: هذا الاثر صحيح الاسناد من كلام مجاهد وهو مقطوع.
وقد أورده السيوطى في الدر المنثور (376/ 3) : ونسب اخراجه الى ابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبى الشيخ. وكذا الشوكانى في فتح القدير (383/ 2) ، والامام ابن كثير في تفسيره (387/ 2) والقرطبى في تفسيره (252/ 8) . انظر الاصابة للحافظ ابن حجر في ترجمة كعب بن مالك (285 - 286/ 3) .
وفى ترجمة مرارة بن الربيع (386/ 3) ذكر الحافظ بعض تلك الروايات التى تتعلق بتخلفهم عن غزوة تبوك ثم قصة توبتهم ونزول القرآن فيهم.
انظر الرازى في تفسيره فذكر الرواية (191/ 16) ولم ينسبها لاحد. والكشاف للزمخشرى (567/ 1) وأسباب النزول للسيوطى ص 124.
قلت: وإن كان هذا الاثر مقطوعا الا أن له شاهدا قويا أخرجه ابن جرير الطبرى من طرق كثيرة (22/ 11) . وهى تنتهى الى قتادة وبعضها الى الضحاك وغيرهم من التابعين.
(1) أبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدى بفتح النون، أبو حذيفة البصرى، صدوق سيء الحفظ، وكان يصحف، من صغار التاسعة/ خ - د ت ق انظر التقريب (288/ 2) .
(2) أما شبل فهو شبل بن عباد المكى القارى، ثقة، رمي بالقدر، من الخامسة، قيل: مات سنة 148.
(3) تفسير ابن جرير الطبرى (22/ 11) .=