فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 510

الفصل السادس في استنفار الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- أصحابه الى تبوك

قال اللَّه تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ} [1] .

قال أبو جعفر في تفسيره: تحث هذه الآية الكريمة أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على غزوة الروم، وذلك غزوة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تبوك ثم ساق الإسناد الى مجاهد بقوله، حدثنى محمد بن عمرو [2] قال: ثنا أبو عاصم [3] ، قال: ثنا عيسى [4] عن أبى نجيح [5] ،

(1) التوبة الآية 38.

(2) هو محمد بن عمرو بن العباس أبو بكر الباهلي البصرى ثقة ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد (137/ 3) .

(3) هو الضحاك بن مخلد ثقة، امام معروف، من رجال الكتب الستة انظر التقريب (373/ 1) .

(4) هو عيسى بن ميمون الجُرَشى، بضم الجيم، وفتح الراء والمعجمة، ثم المكي، أبو موسى، يعرف بابن داية، بتحتانية خفيفة، ثقة، من السابعة/ ق التقريب (102/ 2) .

(5) هو عبد اللَّه بن أبى نجيح، يسار المكي، أبو يسار، الثقفى مولاهم، ثقة رمي بالقدر، ربما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت