فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 510

ثنا بشر بن عمار [1] عن أبى روق [2] عن الضحاك [3] قال: كان ابن عباس يقرأ {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ} مخففة، ويقول: هم أهل العذر مع موافقة مجاهد إياه وغيره عليه. وقيل أن معناه على غير ذلك ما ذهب إليه، وأن معناه: وجاء المعتذرون من الأعراب، ولكن التاء لما جاورت الذال، ادغمت فيها، فصيرتا ذالا مشددة لتقارب مخرج إحداهما من الأخرى، كما قيل {يذكرون} فى يتذكرون، ويذكر في يتذكر [4] .

(1) بشر بن عمار، هو بشر بن عمار الخثعمى المكتب الكوفى روى عن أبى روق ومن عطية بن الحارث الهمدانى ضعيف من السابعة انظر تهذيب الكمال للمزى (154/ 1) وتقريب التهذيب لابن حجر (100/ 1) .

(2) أبو روق: هو عطية بن الحارث الهمدانى صدوق من الخامسة/ د س ق انظر التهذيب (224/ 7) .

(3) الضحاك، هو الضحاك بن مزاحم الهلالى، أبو القاسم، أو أبو محمد الخراسانى، صدوق كثير الإرسال من الخامسة مات بعد المائة/ عم التقريب (373/ 1) .

(4) تفسير ابن جرير الطبرى (218/ 10) .

قال المزى: في ترجمته في تهذيب الكمال: (620/ 3) وقيل: لم يثبت له سماع من أحد الصحابة وذكر ممن روى عنهم عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما قال البغوى في تفسير (222/ 4) مع ابن كثير تحت قوله تعالى {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ} الآية: قرأ يعقوب ومجاهد المعذرون بالتخفيف وهم البالغون في العذر، يقال في المثل: لقد أعذر من أنذر أى بالغ في العذر من قدم النذارة. وقال الآخرون: المعذرون ادغمت التاء في الذال ونقلت حركة التاء الى العين، وقال الضحاك: المعذرون هم رهط عامر بن الطفيل. انظر تفسير القرطبى (224 - 225/ 8) فإنه استوفى الكلام على هذه القراءة. انظر تفسير فتح البيان لصديق حسن خان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت