فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 510

القتل والسباء [1] .

(1) تفسير ابن جرير الطبرى (10/ 11) .

قلت: إن هذا الأثر مقطوع من كلام مجاهد بن جبر المكى وقد صح الاسناد إليه. انظر الدر المنثور للسيوطى (271/ 3) فإنه أشار الى أثر مجاهد نسب إخراجه الى ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم.

قال ابن الجوزى في زاد المسير (492 - 493/ 3) : في قوله تعالى: {سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ} فيه عشرة أقوال:

1)أن العذاب الأول في الدنيا، وهو فضيحتهم بالنفاق، والعذاب.

2)عذاب القبر، قاله ابن عباس، وعذاب في الدنيا بإقامة الحدود عليهم.

3)إن أحد العذابين: الزكاة التى تؤخذ عنهم، والآخر: الجهاد الذى يؤمرون به. قاله الحسن. قلت: هذا غير وجيه واللَّه تعالى أعلم.

4)الجوع، وعذاب القبر، رواه شبل عن ابن نجيح عن مجاهد، وبه قال أبو مالك.

5)الجوع - والقتل رواه سفيان عن ابن أبى نجيح عن مجاهد، وبه قال ابن قتيبة:

6)قال أيضا: القتل، والأسر.

7)أنهم عذبوا بالجوع مرتين، رواه خصيف عن مجاهد.

8)أن عذابهم في الدنيا بالمصائب في الأموال، والأولاد، وفى الآخرة بالنار قاله ابن زيد:

9)أن الأول: عند الموت، تضرب الملائكة وجوههم، وأدبارهم، والثانى: في القبر بمنكر ونكير، قاله مقاتل بن سليمان.

10)أن الأول بالسيف، والثانى عند الموت، قاله مقاتل بن حيان.

انظر تفسير القرطبى (241/ 8) وفتح البيان للسيد صديق حسن خان (179 - 190/ 4) والتفسير لابن كثير مع البغوى (231/ 4) .

قلت: قد يكون هناك أنواع العذاب في الدنيا والآخرة وقد أريد كل هذه التى ذكرها المفسرون، واللَّه تعالى أعلم بالصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت