القوى والضعيف فما بال الرطب واليابس، فلما قدمنا الشام غزونا غزوة قبرص في البحر، فلما رأيت السفن في البحر، وما يدخل فيها عرفت دعوة النبي صلى اللَّه عليه وسلم [1] .
(1) مسند الإمام أحمد (20/ 6) .
قال المزى في تهذيب الكمال (581/ 3) روى عن فضالة بن عبيد الأنصارى ولم يذكر الارسال بينه وبين فضالة. مع أنه ذكر الارسال عن بعض الصحابة.
قلت: هذا الاسناد حسن إن شاء اللَّه تعالى وقد أخرج هذا الحديث الإمام ابن حبان البستى في صحيحه انظر صحيح ابن حبان ورقة (281/ 2) والهيثمى في موارد الظمآن في زوائد ابن حبان ص 418 وفى مجمع الزوائد (193/ 6) وقال: رواه الطبرانى والبزار، وفيه يحيى بن عبد اللَّه البابلتي وهو ضعيف.
قلت: نعم ترجم له الحافظ في التقريب (351/ 2) ، إذ قال: يحيى بن عبد اللَّه بن الضحاك البابلبتي بموحدتين، ولام مضمومة، ومثناة ثقيلة، أبو سعيد الحراني، أو ابن امرأة الأوزاعي، ضعيف من التاسعة، مات سنة 218 هـ وهو ابن سبعين سنة / خت س التقريب.
قلت: اسناد هذا الحديث عند أحمد وابن حبان حسن، وعند الطبرانى ضعيف، قال الشيخ يوسف الشامي في السيرة الشامية، (394/ 2/ 2) . وروى الطبرانى بسند صححه الشيخ، وحسنه الحافظ خلافا لمن ضعفه عن فضالة بن عبيد رضي اللَّه تعالى عنه ثم ذكر الحديث.