فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 510

= للذهبى (503 - 504/ 4) وجاء فيه: روى عبد اللَّه، وصالح أبناء أحمد عن أبيهما قال: كان يضع الحديث.

قلت: أخرج الحديث أبو نعيم في دلائل النبوة بهذا الاسناد (454 - 455) . وأورده السيوطى في الخصائص الكبرى (103/ 2) وقال المحقق الدكتور العلامة محمد خيل هراس. مشيرا الى هذا الحديث: حديث موضوع لأن العرباض بن سارية لم يشهد تبوك بل كان أحد السبعة الذى قال اللَّه فيهم: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ} الآية، قلت: ترجم له الحافظ ابن حجر في الإصابة (466/ 2) ولم يذكر شيئا يتعلق بهذا الرواية.

قلت: إن هذه الرواية موضوعة بهذا الاسناد، وأما المعنى فقد ثبت في غزوة أخرى وهى غزوة الاحزاب، فقد أخرج البخارى في كتاب المغازى (90/ 5) عن جابر رضي اللَّه تعالى عنه قال: إنا يوم الخندق نحفر، فعرضت كدية شديدة، فجاؤا الى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالوا: هذه كدية عرضت في الخندق، فقال: أنا نازل، ثم قام، وبطنه معصوب بحجر، ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقا، فأخذ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- المعول، فضرب، فعاد كثيبا أهيل، أو أهيم، فقلت يا سول اللَّه إئذن لى الى البيت، فقلت لأمرتى: رأيت بالنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- شيئا ما كان في ذلك صبر، فعندك شئ؟ قالت عندى شعير، وعناق، فذبحت العناق، وطحنت الشعير، حتى جعلنا اللحم في البرمة، ثم جئت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، والعجين قد انكسر، والبرمة بين الاثافى قد كادت أن تنضج، فقلت: طعيم لى فقم أنت يا رسول اللَّه، ورجل أو رجلان، قال كم هو؟ فذكرت له، قال: كثير طيب، قال قل لها: لا تنزعى البرمة، ولا الخبز من التنور، حتى آتى، فقال: قوموا، فقام المهاجرون والأنصار، فلما دخل على امرأته قال: ويحك، جاء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالمهاجرين والأنصار، ومن معهم، قالت: هل سألك؟ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت