فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 510

حتى يصليهما مع العشاء، وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاهما مع المغرب [1] .

(1) مسند الإمام أحمد (241 - 242/ 5) .

قال الحافظ في التهذيب (319/ 11) : لم يسمع من الزهرى ولم ينف عنه سماعه من أبى الزبير. وقال المزى في تهذيب الكمال (531/ 7) : في ترجمة يزيد ابن أبى حبيب أما رواية يزيد بن أبى حبيب فعن أبى الطفيل عامر بن واثلة ان كان محفوظا.

قلت: لم يجزم المزي بسماعه عن شيخه أبى طفيل وقال ابن أبى حاتم في العلل (91/ 1) : سمعت أبى يقول: كتبت عن قيبة ابن سعيد حديثا عن الليث بن سعد، لم أصبه بمصر عن الليث عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الطفيل عن معاذ، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، أنه كان في سفر فجمع بين الصلاتين، قال أبى: لا اعرفه من حديث يزيد، والذى عندي، أنه دخل له حديث في حديث ثم ذكر الاسناد الأصلى للحديث بقوله: حدثنا أبو صالح، قال: حدثنا الليث، عن هشام بن سعيد عن أبى الزبير، عن أبى الطفيل عن معاذ بن جبل، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بهذا الحديث.

قلت: اعل الامام أبو حاتم هذا الحديث الذى أخرجه الإمام أحمد في مسنده وغيره بالانقطاع. انظر ترجمة أبى الطفيل في اثارة الحجون لفيروزآبادى ص 7 وقال الحافظ في التلخيص (49/ 2) : بعد نقله كلام الترمذى على هذا الحديث: والمعروف عند أهل العلم، حديث معاذ من حديث أبى الزبير، عن أبى الطفيل، عن معاذ، قلت: أخرجه مسلم وغيره.

قال الحافظ: وليس فيه جمع التقديم يعنى الذى أخرجه مسلم، وقال أبو داود: وهذا حديث منكر، وليس في جمع التقديم حديث قائم. قلت: إشارة أبى داود الى الحديث الذى أخرجه امام أحمد في مسنده (241 - 242/ 5) وأبو داود في سننه في كتاب الصلاة، في باب الجمع بين الصلاتين (2/ 6) والترمذى في سننه (26 - 27/ 3) والحاكم في علوم الحديث ص 119 والبيهقى في السنن الكبرى (162 - 163/ 3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت