عن الحسن [1] ، عن جون بن قتادة [2] ، عن سلمة بن المحبق [3] ، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزوة تبوك أتي على بيت، فإذا قربة معلقة، فسأل الماء، فقالوا: يا رسول اللَّه أنها ميتة، فقال: دباغها طهورها [4] .
(1) هو الحسن بن أبى الحسن البصرى، واسم أبيه يسار، بالتحتانية والمهملة، الأنصاري مولاهم، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس، قال البزار: كان يروى عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول: حدثنا وخطبنا، يعنى قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة، وهو رأس أهل الطبقة الثالثة، مات سنة 110 هـ وقد قارب التسعين/ ع التقريب (165/ 1) .
قلت: وقد ذكره الحافظ في الطبقة الثانية ص 8 في طبقات المدلسين.
(2) هو جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة التيمي، ثم السعدى البصرى، لم يصح صحبته، ولابيه صحبة، وهو مقبول، من الثالثة، / د س التقريب (136/ 1) .
(3) سلمة بن المحبق بفتح العين والباء المشددة، وقيل: هو ابن أبى ربيعة بن صخر الهذلى، أبو سنان، صحابي، سكن البصرة / د س ق التقريب (318/ 1) .
(4) سنن أبى داود كتاب اللباس (64/ 4) .
قلت: هذا الاسناد حسن إن شاء اللَّه تعالى، وقد أخرجه النسائي بهذا الاسناد في كتاب الفرع والعتيرة (173 - 174/ 8) انظر عون المعبود على أبى داود (113/ 4) . ومختصر شرح تهذيب سنن أبى داود للإمام المنذرى (65/ 6) .