ويمكن تسمية هذه الأساليب بمجملها حرب الدماغ أو (غسيل الدماغ (:-
وهي من أهم وسائل الحرب النفسية ويقصد بها محاولة السيطرة على العقل البشري وتوجيهه لغايات مرسومة بعد أن يجرد من ذخيرته، ومعلوماته ومبادئه.
بمعنى نقل الشخصية المتكاملة إلى حد التمزق العنيف، بحيث يصير من الممكن التلاعب بتلك الشخصية للوصول بها إلى أن تصبح أداة طيعة في أيدي المحقق.
حيث يتحول الإيمان بمبدأ ما إلى الكفر به والإيمان بنقيضه.
وتهدف هذه العملية للوصول بالشخص إلى النتيجة التالية:-
أولًا: إرغام الشخص على أن يعترف بكل إخلاص ذاتي أنه قد ارتكب جرائم خطيرة ضد الشعب والدولة حتى ضد العدو وأن يندم على هذا الفعل ويستنكره.
ثانيًا: إعادة تشكيل معتقدات الشخص السياسية حتى يتخلى معتقداته وأفكاره السابقة ويصبح داعية لمعتقدات نقيضه تملى عليه من قبل المحققين، ..
ويكون نتيجة هذه الممارسات والأساليب:-
1 -التقمص:
حيث يتقمص السجين عادةً شخصية أبرز المحققين الذين يقومون باستجوابه.
2 -هبوط المقدرة الفكرية نتيجة الإجهاد الجسمي والنفسي.
3 -عدم إمكانية التلاؤم مع الظروف كنتيجة للعزل الطويل:
فقليل من الناس هم الذين يستطيعون تحمل العزل الطويل دون المعاناة من نتائج فكرية وعاطفية خطيرة وسيئة، كما يسهم الارتباك اللاحق للعزل الطويل في عملية تليين الأسير وتطويعه.