الصفحة 52 من 141

وأما قولك:

د - أن التعجل و الاتهام و الحكم بأن قول فلان و علان المقصود منه السوء أو التشكيك .. هو أمر من السوء بمكان اذ أنه ينزع الثقة بين المسلمين ..

بالطبع ما لم يتبين بوضوح ان الشخص ممن باعوا الدين بالدنيا و اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا

فيقال لك:

لم نتعجل ولم نتهم، بل ناقشنا كلامك الذي صدر منك وبينا خطأه

وأما قولك:

هـ - ليس كل من انتقد أو خالفك في جانب معين يكون خصما لك و لا يقنعه كل ما تقول و تتعامل معه و كأنه مضاد للجهاد ..

رغم أنه قد يتفق معك في كثير من القضايا الرئيسية ..

أعتقد أن هذا من الاستعجال و سوء الظن و مدخلا يعمل عليه الشيطان للفرقة

فيقال لك:

إن الذي يتهم المجاهدين في بعض تصرفاتهم وهو بعيد عن ساحات الجهاد تقليدا للإعلام المعادي للإسلام والمسلمين ليس مخالفا لي

بل هو مخالف للحق ومجانب للصواب

وليس هذا من الاستعجال المزعوم

بل الاستعجال الحقيقي ما فعلته أنت وأمثالك حينما أخذتم ترددون ما تقوله وسائل الإعلام المعادية للإسلام والمسلمين

فلم تتريثوا لتتأكدوا من صحة هذه المزاعم المنسوبة للمجاهدين ولا سيما أننا في حالة حرب على كافة الأصعدة والحرب الإعلامية لها دور كبير في هذا المجال

والمجاهدون ليس لهم وسيلة إعلامية تدافع عنهم بل الكل متآمر عليهم

فليس أمامنا سوى النت فقط لا غير ومع هذا فنحن محاصرون وكل يوم تضرب المواقع التي تدافع عن المجاهدين

وأما قولك:

و - أنني لست بعالم و لذا فما أقوله هو مجرد رأي أظنه حق، .. و لكني أتساءل عن أمر صعب علي رؤيته بين المسلمين و هو أن بعض الاخوة جعل من الأمة أكثر من صف، فلا يقبل الا من عالم الا أن يكون مثلا من المجاهدين .. لا أعرف من أي شرع جاؤوا بذلك .. فاني اذا كنت قد فهمت ما يقوله بعضهم فانهم لا يستمعون من عالم من الأحياء الا أن يكون من الجهاديين .. و هذا الأمر يخالفه فيه حتى قادة المجاهدين كأمثال الزرقاوي فهو يقول أنه يستمع لآراء العلماء ثم يفعل الذي يراه حق سواء كان هو الذي قاله العالم أو غيره، و لم يرد بالجملة كل ما جاء عن غير المجاهدين.

فيقال لك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت