إذا لم تكن عالما فلا تتكلم أخي المحتسب بغير علم فهذا حرام في دين الله تعالى
وليست المسألة مسألة مجرد رأي تظنه فهذا لا يجوز
فعلى مثل الشمس فاشهد أو فدع
قال تعالى:
{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا} (36) سورة الإسراء
وفي الموسوعة الفقهية:
سَمَاعُ الشَّهَادَةِ:
12 -الشَّهَادَةُ لَا تَجُوزُ إلَّا بِمَا عَلِمَهُ الشَّاهِدُ لقوله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَك بِهِ عِلْمٌ إنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} . وَقَوْلِهِ - جَلَّ ذِكْرُهُ: {إلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ حِكَايَةً عَنْ قَوْلِ إخْوَةِ يُوسُفَ: {وَمَا شَهِدْنَا إلَّا بِمَا عَلِمْنَا} وَقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: {إذَا عَلِمْت مِثْلَ الشَّمْسِ فَاشْهَدْ وَإِلَّا فَدَعْ} . وَالْعِلْمُ الَّذِي تَقَعُ بِهِ الشَّهَادَةُ يَحْصُلُ بِطَرِيقَتَيْنِ: أ - الرُّؤْيَةُ: وَتَكُونُ فِي الْأَفْعَالِ كَالْغَصْبِ وَالْإِتْلَافِ وَالزِّنَا وَشُرْبِ الْخَمْرِ وَالسَّرِقَةِ وَالْإِكْرَاهِ وَنَحْوِهَا , كَمَا تَكُونُ فِي الصِّفَاتِ الْمَرْئِيَّةِ مِثْلِ الْعُيُوبِ فِي الْمَبِيعِ وَالْمُؤَجَّرِ وَأَحَدِ الزَّوْجَيْنِ.
ب - (السَّمَاعُ) : وَهُوَ نَوْعَانِ: أَحَدُهُمَا: سَمَاعُ الصَّوْتِ مِنْ الْمَشْهُودِ عَلَيْهِ فِي الْأَقْوَالِ سَوَاءٌ أَكَانَ السَّامِعُ مُبْصِرًا أَمْ غَيْرَ مُبْصِرٍ مِثْلُ مَا يَقَعُ بِهِ إبْرَامُ الْعُقُودِ كَالْبَيْعِ وَالْإِجَارَةِ وَالسَّلَمِ وَالرَّهْنِ وَغَيْرِهَا مِمَّا يُحْتَاجُ فِيهِ إلَى سَمَاعِ كَلَامِ الْمُتَعَاقِدَيْنِ , إذَا عَرَفَهَا السَّامِعُ وَتَيَقَّنَ أَنَّهَا مَصْدَرُ مَا سَمِعَ. وَالتَّفْصِيلُ فِي مُصْطَلَحِ (شَهَادَةٌ) . الشَّهَادَةُ بِالسَّمَاعِ (التَّسَامُعُ) : 13 - وَهِيَ: الشَّهَادَةُ الَّتِي يَكُونُ طَرِيقُهَا حَاسَّةَ السَّمْعِ بِمَا فِيهِ الْكِفَايَةُ. وَيُنْظَرُ التَّفْصِيلُ فِي مُصْطَلَحِ (شَهَادَةٌ) .
وأما قولك:
و لكني أتساءل عن أمر صعب علي رؤيته بين المسلمين و هو أن بعض الاخوة جعل من الأمة أكثر من صف، فلا يقبل الا من عالم الا أن يكون مثلا من المجاهدين .. لا أعرف من أي شرع جاؤوا بذلك .. فاني اذا كنت قد فهمت ما يقوله بعضهم فانهم لا يستمعون من عالم من الأحياء الا أن يكون من الجهاديين .. و هذا الأمر يخالفه فيه حتى قادة المجاهدين كأمثال الزرقاوي فهو يقول أنه يستمع لآراء العلماء ثم يفعل الذي يراه حق سواء كان هو الذي قاله العالم أو غيره، و لم يرد بالجملة كل ما جاء عن غير المجاهدين.
فيقال لك:
الأمة أكثر من صف منذ أن سقطت الخلافة الإسلامية
ولذلك تجد فقهاء الفضائيات وفقهاء السلاطين وفقهاء الهزيمة يسارعون مباشرة بالإنكار على المجاهدين ولو كان عمل المجاهدين مطابقا لشرع الله تعالى مائة بالمائة
وقد رددت على الكثير منهم هنا وهناك وفندت آراءهم وبينت أنهم ليسوا على شيء
وإن شئت أرسلت لك بعضا منها لترى من هو الذي يفرق صف المسلمين
فنحن لا نعرف إسلاما ليس فيه جهاد
فالجهاد ذروة سنام الإسلام
ومرة أخرى أقول لك: