، مع قوله - صلى الله عليه وسلم: (( إنما الطاعة في المعروف ) ). (1)
3 ـ أن تستأذنه إذا احتاجت للخروج، مهما كانت الحاجة ، للإجماع على ذلك.
4 ـ أن لا تطلب فوق حاجتها ، ولا تكلفه إلا ما يطيق .
5 ـ أن لا تصوم تطوعًا إلا بإذنه ، وقد تقدم نهيه - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك.
6 ـ لا تنفق من مال زوجها إلا بإذنه ، إلا ما جرت العادة بالتعافي عنه ، والأصل في النهي: قوله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا تنفق امرأة من بيت زوجها إلا بإذنه ) )، قيل: يا رسول الله ولا الطعام ؟ قال: (( ذلك أفضل أموالنا ) ). (2)
7 ـ إدخال السعادة عليه من إظهار البشر ، والتواضع له ، وعدم الافتخار عليه بجمال أو مال أو علم أو حسب أو منصب ، ولو كانت أعلى منه .
ب / حقوق المرأة على زوجها:
1 ـ الإنفاق عليها بقدر حاجتها بالمعروف ، ويشمل: المطعم، والملبس ، والمشرب ، والسكنى ، على الموسع قدره وعلى المقتر قدره .
2 ـ تعليمها أمور دينها ، وما تحتاجه إليه من العلم الضروري الذي لا بد منه .
3 ـ ستر العيوب ، وكتم الأسرار ، وبخاصة: ما يحدث من إفضاء بين الزوجين .
4 ـ تحمل أذاها والصبر عليها، فإن كره منها خلقًا لعله يرضى منها غيره.
5 ـ توفير أسباب الراحة ، وإدخال السرور بالمزاح بالحق على الزوجة ، لئلا تستوحش .
6 ـ دوام الوعظ والإرشاد والتوجيه ، لما يقربها من الحق ، ويبعدها عن الباطل: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا آنفَسُكَمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًَا .. } . (3)
(1) رواه البخاري في صحيحه - كتاب الأحكام ـ باب السمع والطاعة للإمام ـ ح7145 ـ 13/130 ) ، ومسلم في كتاب الإمارة ـ باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية ـ ح1834 ـ 3/1465 .
(2) رواه الترمذي في سننه - كتاب الزكاة ـ باب نفقة المرأة من بيت زوجها ـ ح673 .
... وذكره الألباني في صحيحه ( رقم 538 ) .
(3) سورة التحريم ، الآية ( 6 ) .