وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قالت النساء للنبي - صلى الله عليه وسلم - يا رسول الله ! غلبنا عليك الرجال ، فاجعل لنا يومًا من نفسك ، فوعدهن يومًا ، فوعظهن وأمرهن ، وكان فيما قال لهن: (( ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان ذلك لها حجابًا من النار ) )، فقالت امرأة: يا رسول الله! واثنين ؟ قال:
(( واثنين ) ). (1)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) )، فقالت أم سلمة رضي الله عنها: كيف تصنع النساء بذيولهن ؟ قال: (( يرخين شبرًا ) )قالت: إذًا تنكشف أقدامهن ، قال: (( فيرخين ذراعًا ولا يزدن عليه ) ). (2)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة ) ). (3)
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها ) ). (4)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت ، لا يدخلن الجنة ، ولا يرحن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) ). (5)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( المرأة عورة، وإنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان ، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها ) ). (6)
(1) أخرجه الشيخان .
(2) أخرجه أصحاب السنن .
(3) أخرجه الترمذي . وفرسن الشاة: ظلفها .
(4) أخرجه أبو داود والترمذي .
(5) أخرجه مسلم .
(6) رواه الطبراني في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح .