وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه ) ). (1)
وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة: الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ، ثم ينشر أحدهما سر صاحبه ) ). (2)
وفي الصحيحين من حديث ابن عمر ، وابن مسعود رضي الله عنهم ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن الواشمة والمستوشمة ، والواصلة والمستوصلة ، والنامصة والمتنمصة ، ولعن المتفلجات للحسن ، المغيرات لخلق الله .
وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يمنع أهله الحلية والحريرة، ويقول: (( إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا ) ). (3)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا صلت المرأة خمسها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت ) ). (4)
هذه النصوص من القرآن والسنة غيض من فيض مما عنى به الإسلام في شأن المرأة ، فقد أمر باحترامها وإعزازها وإكرامها ، سواء كانت أمًا أم زوجة ، أم أختًا ، أم بنتًا .
(1) متفق عليه .
(2) رواه مسلم .
(3) رواه النسائي ، والحاكم ، وقال: (( صحيح على شرطهما ) ).
(4) رواه ابن حبان في صحيحه .