حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كنت ألعب بالبنات وأنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان يسرب إلي صواحباتي يلاعبنني . (1)
وعنها رضي الله عنها قالت: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر ، فسابقته فسبقته على رجلي ، فلما حملت اللحم سابقته فسبقني ، فقال: (( هذه بتلك
السبقة )) . (2)
حديث حنظلة الأُسيّدي - وكان من كُتّاب الوحي - قال: لقيني أبو بكر ، فقال: كيف أنت يا حنظلة ؟ قال: قلت: نافق حنظلة ، قال: سبحان الله ما تقول ؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين ، فإذا خرجنا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عافسنا الأزواج ، والأولاد والضيعات ، فنسينا كثيرًا . قال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا ، فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: نافق حنظلة يا رسول الله ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( وما ذاك ) )قلت: يا رسول الله ! نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة ، حتى كأنا رأي عين ، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات ، نسينا كثيرًا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( والذي نفسي بيده ، إن لو تدومون على ما تكونون عندي ، وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم ، وفي طرقكم ، ولكن يا حنظلة ساعةً وساعةً ) )ثلاث مرات . (3)
(1) رواه البخاري في الصحيح - كتاب الأدب ـ باب الانبساط إلى الناس ـ فتح الباري
10 / 526 ، ومسلم في صحيحه - كتاب فضائل الصحابة ـ ح2440 .
... وانظر: صحيح سنن ابن ماجة - كتاب النكاح ـ باب حسن معاشرة النساء ـ ح1612 ـ 1/335.
(2) صحيح سنن أبي داود - كتاب الجهاد ـ باب في السبق على الرجل ـ ح2248 ـ 2/490 .
(3) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه - كتاب التوبة ـ باب فضل دوام الذكر ـ ح2750 ـ 4/2160 .