الصفحة 211 من 322

6-أن من جامع أو جومع وأراد أن يأكل أو ينام أو يعود فمن السنة أن يفعل بين ذلك بوضوء. فقد استفتى عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال له: (( توضأ واغسل ذكرك ثمّ نم ) )وحديث عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة. (1)

الفصل الثاني: أحكام المعاشرة:

المبحث الأول: أحكام النكاح

لعل المباحث السابقة مثل مسؤولية المرأة نحو زوجها وكذلك ما مر معنا في بيان الحقوق والواجبات وحسن المعاشرة وما ذكرته من الآداب الأخرى فيه مما يتعلق بالنكاح فلم يبق إلا مسائل عامة أذكر أهمها مما يتعلق بالنكاح فيما يلي:

المسألة الأولى: تعريف النكاح والأصل فيه وبيان فضله والحكمة منه .

تعريفه: النكاح لغة: الوطء ، والعقد له ، و يراد به التزويج . وتناكحت الأشجار إذا تضامت ، ونكح المطر الأرض اعتمد عليها ، ونكح النعاس عينيه غلبها . (2)

النكاح اصطلاحًا: عقد يرد على تمليك منفعة البضع قصدًا . (3)

(1) رواهما البخاري في الغسل - باب الجنب يتوضأ ثم ينام - ح 288 ، 289 - انظره مع الفتح 1/393 .

... ورواهما مسلم في كتاب الحيض - باب جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج - ح 306 ، 307 .

(2) القاموس المحيط ، باب الحاء ، فصل النون ( ص: 314 ) ، المطلع على أبواب المقنع

( ص: 318 ) .

(3) التعريفات للجرجاني ( ص: 246 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت