الصفحة 26 من 322

مكانة المرأة عند اليونان:

حضارة اليونان كتب عنها المؤرخون ولا يزال من أحفادهم من يتغنى بما كانوا عليه من التمدن ، ومع ذلك كانت المرأة لا شأن لها إلا لذة جسم الرجل والاستيلاد ، ولا تعدو وظيفة الخادم هذا من الناحية القانونية وإن حصل بعض التحسن بسبب قوة بعض النساء .

واستمر الحال إلى أن طغت الشهوات وجمحت الغرائز البهيمية وساد الترف عند ذلك تبوأت العاهرات والمومسات مكانة عالية في المجتمع اليوناني حتى أصبحت منازلهن مأوى علية القوم ومكان انعقاد شوراهم فلا يقطع القوم برأي إلا بإشراف أولئك النسوة حتى بلغ بعضهن رتبة أن تعبد كأفروديت .

مكانة المرأة عند الرومان:

لم يكن حظ المرأة عند الرومان بأحسن حالًا منه عند من سبقهم كاليونان بل نص قانونهم على انعدام شخصية المرأة حتى أصبحت الأنوثة سببًا من أسباب انعدام الأهلية كالجنون وحداثة السن ، بل إذا تحولت المرأة إلى بيت زوجها ذابت في أسرته وانقطعت صلتها بأسرتها السابقة ، وكان من حق الزوج أن يحاكم المرأة إذا اتهمت ويصدر عليها من الأحكام ما شاء حتى الإعدام ، ثم ضعف رباط الزوجية وكثر الطلاق وانتشرت الفواحش وكان للعاهرات والمومسات شأن خفف من تسلط الرجال على النساء ، ولعل ذلك من أسباب سرعة سقوط الدولة الرومانية .

مكانة المرأة عند اليهود:

من النصوص الواردة في التوراة: (( المرأة أمرّ من الموت ، وأن الصالح أمام الله ينجو منها رجلًا واحدًا بين ألف وجدت ، أما امرأة فبين كل أولئك لم أجد ) ).

فعندهم المرأة لعنة ، ولا تستحق الميراث مع إخوة ذكور ، بل جعلت أساطيرهم حواء: العين التي تنشق منها جداول الآلام والشدائد .

المرأة عند النصارى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت