2-قوله تعالى: { وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } . (1)
3-حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لعن الله الواصلة والمستوصلة ، والواشمة والمستوشمة ) ). (2)
4-حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله ، مالي لا ألعن من لعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو في كتاب الله ؟ ويريد بذلك قوله تعالى: { وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُوْلُ فَخُذُوْهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } (3) ، فقوله: ما لي لا ألعن من لعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، يدل على رفع الحديث ، أي: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلعن من هذه صفته .
ثانيًا: بيان لبعض المصطلحات الواردة في النصوص ، مع بيان حكمها:
1 ـ التبرج: قال الفيروزآبادي: تبرجت: أظهرت زينتها للرجال . (4)
وهو في الاصطلاح: إظهار الزينة وما يستدعي به شهوة الرجل أمام الرجال الأجانب .
وتبرج الجاهلية الأولى: ما كان يفعله النساء من التكسر ، والتبختر ، وإظهار الزينة من البدن ، ومايلبس عليه ، وفعل ما يدعو إلى استثارة الشهوة عند الرجال . (5)
(1) سورة النور ، الآية ( 60 ) .
(2) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب اللباس ـ باب وصل الشعر ـ ح5933 ـ ( الفتح 10/374) .
(3) المرجع السابق ( ح5931 ـ 10/372 ) . والآية من سورة الحشر ، الآية ( 7 ) .
(4) القاموس المحيط ، باب الجيم ، فصل الباء .
(5) تفسير ابن جرير الطبري ( 22/ 4 ، 5 ) .