الصفحة 313 من 322

ولابد من أن تعيش الأخت داخل بيت النبوة فتعرف ما كان عليه نساؤه صلى الله عليه وآله وسلم من التواضع والعفاف والإعراض عن الدنيا والرضاء بما قسم الله وعدم إيذاء الزوج والإكثار عليه من الطلبات التي ترهق كاهله وتحمل بعضهم على الاستدانة وتحمل البعض الآخر على الاختلاس وظلم عباد الله ليوف بذلك ما يطلب منه ، وقد أغرق الناس في طلب الكماليات وأسرفوا في المباحات إلى حد الترف ، قال الله تعالى: { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُسْرِفِينَ } .

إن الحياة في ظلال السيرة النبوية ومعايشتها خطوة خطوة تملأ النفس سعادة ورضى بما قسم الله تعالى وتبعث على الاجتهاد في تحصيل الآخرة والاكتفاء من أمر الدنيا بما يعين على طاعة الله تعالى .

هذه أهم الأسباب المحصلة للسعادة في نظري .

أما النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث فيمكن تلخيصها فيما يلي:

1-إن النساء شقائق الرجال ولا يمكن عمارة الحياة إلا بتعاون الأشقاء .

2-بروز مكانة المرأة في الإسلام وتكريمها أمًا وزوجة وبنتًا وفردًا من أفراد المجتمع.

3-لا يقوم دين المرء رجلًا كان أو امرأة إلا على عقيدة سليمة صحيحة .

4-لابد من توفر شروط لتحقيق الشهادتين وانتفاء جميع النواقض .

5-الصلاة عمود الإسلام في حياة المسلم والمسلمة ، فمتى قبلت وصحت قبل سائر العمل ، ومتى ردت رد سائر العمل ، والصلاة أهم ركن عملي في حياة الإنسان .

6-الزكاة تطهر البدن والمال وتنميه وتباركه وتواسي الفقراء والمحتاجين .

7-الصيام عبادة سر بين المرء وربه ، ومتى حرصت المسلمة على صحة صومها والتزود من التطوع فيه بارك الله في حياتها وأصلح حالها ووفقها لعمل الخير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت