2 ـ تعجيل الفطر: لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا يزالُ الناس بخيرٍ ما عجلوا الفطر ) )متفق عليه (1) ، ولا بد من التأكد من غياب الشمس .
3 ـ التزود من عمل الخير: كقراءة القرآن ، وذكر الله تعالى ، والصدقة ، وسائر أعمال البر ، لمضاعفة الأجر فيه .
4 ـ البعد عن الخصام ، وأسباب المشاجرة: فإن خاصمه أحد أو سابه فليقل: إني امرء صائم ، لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: (( إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب ، فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤٌ صائمٌ ) ). (2)
5 ـ الإكثار من الدعاء والضراعة إلى الله تعالى: وبخاصة عند الإفطار، وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول إذا أفطر: (( ذهب الظمأ ، وابتلت العروق ، وثبت الأجر إن شاء الله ) ) (3) ، وتدعو الأخت المسلمة بما شاءت من خيري الدنيا والآخرة، وتشرك معها من أحبت في دعائها، وتعمم في بعضه على إخوانها وأخواتها المسلمين .
6 ـ أن تفطر المسلمة على رطب إن وجد ، فإن عدم فتمرات وترًا ، فإن عدم فعلى الماء (4) ، فإن لم يكن هناك شيءٌ نوت الإفطار ليحصل لها الأجر بإصابة السنة ، والله أعلم .
المبحث الرابع: بيان ما تتجنبه الصائمة، والعمل إذا حاضت أو نفست:
أ / بيان ما يجب على المسلمة أن تتجنبه حال صيامها:
1 ـ الأكل ، والشرب ، والجماع ودواعيه ، وبخاصة من كانت في سن الشباب فتبتعد عن الدواعي .
2 ـ الغيبة ، والنميمة فهما من كبائر الذنوب في سائر الأوقات ، ويزداد إثمهما حال الصيام تعظيمًا لحرمة الزمان .
(1) رواه البخاري ( كتاب الصوم ـ باب تعجيل الفطر ـ ح1957 ) ، مسلم ( كما سبق ـ ح1098 ) .
(2) رواه البخاري - كتاب الصوم ـ باب هل يقول: إني صائم إذا شتم ؟ ح1904 من الفتح 3 / 118 .
(3) أخرجه أبو داود في صحيح السنن - كتاب الصيام ـ باب القول عند الإفطار ـ ح2357 .
(4) المرجع السابق - ح2356 .