الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه العزيز (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) والصلاة والسلام على أشرف المرسلين القائل"إنما النساء شقائق الرجال"وعلى آله وصحبه أجمعين.
هذه المقالة المتواضعة موجّهة لكل مسلمة - أمًّا، وزوجة، وأختًا - تُبْصِرها بدورها في العمل الإسلامي الخاص بالجهاد في ظل الظروف التي تمر بها الحركة الإسلامية بعد أن طغى النظام واستخدم كل وسيلة جهنّمية لقهر المسلمين، ولا يمكن والحالة هذه أن تبقى الأخت المسلمة بعيدة عن المشاركة في مساندة إخوانها المسلمين غير أنه لا بد من معرفة حدود هذه المشاركة لأنه - فعلًا - كما تقرر أن النساء شقائق الرجال. ولكن هذا ليس على إطلاقه، ولذلك قال أهل العلم"النساء شقائق الرجال إلا فيما خصّ".
وليكن في منتهى علم الأخت المسلمة أن هذه المقالة تعالج جملة النقاط التي من خلالها تدرك مجالات عملها ومشاركتها في العمل الجهادي بمفهومه الواسع، والخاص بالمرأة المسلمة.