فهرس الكتاب
وقوله أو ضمير الشأن مثاله: هو زيد منطلق فلو تأخر"هو"لم يدر أهو ضمير الشأن أم لا, ولاحتمل أن يكون تأكيدًا للضمير في"منطلق".
وقوله أو شبهه مثاله: كلامي زيد منطلق يمتنع تقديم الخبر لأن تقديم قولك"زيد منطلق"يعلم منه السامع أنه كلامك فإذا قلت بعد ذلك"كلامي"لم يفده هذا شيئًا, وكأنك قلت: كلامي كلامي, ولا فائدة في ذلك.
وقوله أو لأداة استفهام مثاله: أيهم أفضل؟ أو شرط: من يقم أقم معه.
وقوله أو مضافًا إلى احدهما مثاله: غلام أيهم أفضل؟ وغلام من يقم أقم معه. فهذه المواضع التي ذكر المصنف أنه يجب فيها تأخير خبر المبتدأ.
وزاد بعض أصحابنا أن يكون خبرًا لـ"كم"نحو قولك: كم غلام عندي: أو لمضاف إليها نحو: وزير كم ملك زارني. أو لـ"ما"التعجبية/ نحو: ما أحسن زيدا! أو لمبتدأ مستعمل مقدمًا عليه في مثل نحو"الكلاب على البقر"و"أمت في الحجر لا فيك"و"عبد صريخه أمه".
أو يكون خبرًا لضمير متكلم, أو مخاطب موصولًا يجوز تثنيته وجمعه أو نكرة والصلة والصفة قد عاد الضمير فيهما مطابقًا للمبتدأ في التكلم أو الخطاب مثاله: أنت الذي تضرب وأنا الذي أضرب وأنت رجل تضرب زيدًا وأنا رجل أضرب فلا يجوز تقديم الخبر في شيء من