فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 3950

هذه المثل، خلافًا للكسائي فإنه يجيز التقديم.

أو خبرًا لمبتدأ فيه معنى الدعاء: معرفة, نحو {الْحَمْدُ لِلَّهِ} والويل لزيد و {لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} والخيبة لزيد. فأما: لله الحمد وقول الشاعر:

له الويل إن أمسى ولا أم هاشم ... قريب ولا البسباسة بنة يشكرا

فإنما خرج مخرج الخبر الثابت الذي لا يرجى ولا يطلب. أو نكرة نحو: ويح لزيد وويل له ولبيك وخير بين يديك وسلام عليك وويس لك, وويله لك وعوله, وخير لك وشر لك وفدى لك أبي وأمي وحمى لك أمي ووفاء لك أمي من هذا عند س. أو جملة لا تحتمل الصدق لا الكذب نحو: زيد اضربه, وزيد هلا ضربته.

قال بعض أصحابنا: وكذلك: ما زيد بقائم يجب فيه تقديم"زيد"على اللغتين فلا يجوز: ما بقائم زيد. ويعني بـ"اللغتين"لغة تميم ولغة الحجاز وسيأتي ذكر الخلاف في هذا إن شاء الله.

وزاد الجزولي أن يكون الخبر محذوفًا والمبتدأ معرفة , ومثلوه بقولهم: لولا زيد لأكرمتك فالنية بالخير المحذوف التأخير.

ولا ينبغي أن يجعل قوله"والمبتدأ معرفة"قيدًا في المبتدأ بل أخرج مخرج الغالب, ألا ترى أنه يجوز أن يأتي المبتدأ نكرة بعد"لولا"وإنما قُدِّر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت