فهرس الكتاب
- [ص: وتقديم المفسر إن أمكن مصحح خلافًا للكوفيين إلا هشامًا ووافق ألكسائي في جواز نحو: زيدا أجله محرز لا في نحو: زيدًا أجله أحرز.] -
ش: قال المصنف في الشرح:"إذا التبس المبتدأ بضمير اسم ملتبس الخبر, وأمكن تقديم صاحب الضمير صحت المسألة عند البصريين وهشام الكوفي نحو: زيدًا أجله نحرز, وزيدًا أجله أحرز, ووافق ألكسائي في مسألة اسم الفاعل لا في مسألة الفعل"انتهى كلامه.
وقال غيره:"وتقول:/ زيدًا أبوه ضرب أو يضرب جائزة من قول البصريين وهشام وخطأ من قول ألكسائي الفراء. والحجة لهما أن تقدير"زيد"أن يكون بعد الفعل فيصير التقدير: أبوه ضرب زيدا فيتقدم المكني على الظاهر فإن قلت: زيدًا أبوه ضارب أجازها البصريون والكسائي, وأحالها الفراء"انتهى.
قال المصنف:"وعضد أبو علي قول ألكسائي بأن قال: المبتدأ وخبره المفرد بمنزلة الفعل والفاعل, فكما لا يمتنع: زيدًا أحرز أجله, لا يمتنع: زيدًا أجله محرز, لأنه لم يفصل بين المنصوب وناصبه أجنبي, بخلاف: زيدًا أجله أحرز فإن الأجل- وإن كان الفعل خبره- فالإخبار بالفعل على خلاف الأصل لأن الفعل وفاعله أصلهما أن يستقل بهما كلام فعد المبتدأ فبلهما أجنبيًا بخلاف وقوعه قبل اسم الفاعل فإن اتصال المبتدأ به على الأصل لأنه مفرد."
قال المصنف:"وقول أبي علي"إن الفعل وفاعله أصلهما أن يستقلَّ