فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 3950

و"القتال"فرد من أفراد القتال المنفي، و"الصبر"فرد من أفراد الصبر المنفي.

وعطف الجملة بالفاء فيها ضمير المبتدأ على جملة عارية منه، هي خبر المبتدأ، نحو قوله:

وإنسان عيني يحسر الماء تارة فيبدو، وتارات يجم، فيغرق

وقال:

إن الخليط أجد البين، فانفرقا وعلق القلب من أسماء ما علقا

في رواية من رفع"البين". ففي"فيبدو"ضمير مستكن عائد على المبتدأ الذي هو"وإنسان عيني"، وهي معطوفة على قوله:"يحسر الماء تارة"، وهي خبر المبتدأ، وليس فيها رابط، واكتفى بالربط الذي في المعطوف. وكذا الكلام في البيت الثاني.

والرابط المختلف فيه هو تكرار المبتدأ بمعناه لا بلفظه، نحو: زيد جاء أبو بكر، إذا كان"أبو بكر"كنية"زيد"، فهذا قد نص س على منعه.

وأجاز ذلك أبو الحسن، وتبعه ابن خروف، واستدل على صحة مذهبه بقوله: أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت