فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 3950

وقال المصنف في الشرح:"وما ذهبت إليه من كونها دالة على مصادرها هو الظاهر من قول س والمبرد والسيرافي. وسبب تسميتها نواقص إنما هو لعدم اكتفائها بالمرفوع، وإنما لم تكتف به لأن حدثها مقصود إسناده إلى النسبة التي بين معموليها، فمعنى كان زيد عالمًا: وجد اتصاف زيد بالعلم، والاقتصار على المرفوع غير كاف بذلك، فلذلك لم يستغن به عن الجزء الثاني، وقد أشار س إلى هذا المعنى بقوله:"تقول كان عبد الله أخاك، فإنما أردت أن تخبر عن الأخوة"، فبين أن"كان"مسندة إلى النسبة، فمن ثم نشأ عدم الاكتفاء بالمرفوع".

وقوله: وإن أريد بكان ثبت قال المصنف في الشرح:"ثبوت كل شيء بحسبه، فتارة يعبر عنه بالأزلية نحو: كان الله ولا شيء معه، وبـ"حدث":"

إذا كان الشتاء فأدفئوني

وبـ"حضر" {وإن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ} ، وبـ"قدر"أو"وقع": ما شاء الله كان"انتهى. وهي في هذه المعاني لازمة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت