فهرس الكتاب

الصفحة 1169 من 3950

وقال بعض أصحابنا:"وبمعنى خلق، يقال: كان عبد الله، أي: خلق، وبمعنى"أقام"، ومن ذلك قول الشاعر:"

كانوا، وكنا، فما ندري على وهل أنحن فيما لبثنا أم هم عجل""

انتهى. فأما قوله:"بمعنى خلق"فهي التي بمعنى حدث، وكان قد ذكر أنها تأتي بمعنى حدث، فجعلهما معنيين، وهما معنى واحد.

وقوله أو كقل أو غزل يقال: كنت الصبي: كفلته، ومصدرها كيانة، وكنت الصوف: غزلته. وودن كان فعل بفتح العين. وذكر صاحب الكتاب المحلي -وهو أبو غانم المظفر بن أحمد النحوي- أن الكسائي زعم أن أصل كان فعل كقولك ظرف وكرم، قال:"ولو كان كما زعم لما قالوا: هو كائن؛/ لأن فعل الاسم منه فعيل كقولك كريم وظريف، وخالفه جميع النحويين من أهل الكوفة والبصرة"انتهى.

وقوله وبتواليها الثلاث دخل في الضحى والصباح والمساء مثاله قوله:

ومن فعلاتي أنني حسن القرى إذا الليلة الشهباء أضحى جليدها

وقوله تعالى: {فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} ، وقال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت