فهرس الكتاب
واحترز بقوله"غير خبر"من نحو قوله: حسبت زيدًا إنه قائم, فـ"إنه قائم"في موضع نصب, لكنه خبر في المعنى لأن (حسب) داخلة على المبتدأ والخبر.
-[ص: ولإمكان الحالين أجيز الوجهان بعد (أول قولي) , و (إّا) المفاجأة وفاء الجواب.
وتفتح بعد (أما) بمعنى حقًا وبعد (حتى) غير الابتدائية وبعد (لا جرم) غالبًا وقد تفتح عند الكوفيين بعد قسم ما لم توجد اللام.] -
ش: يعني بـ"إمكان الحالين"اعتبار التقدير بالمصدر واعتبار التقدير بالجملة, فباعتبار المصدر تفتح، وباعتبار الجملة تكسر.
وقوله أجيز الوجهان بعد (أول قولي) هذه مسألة ذكرها س, وهي قولهم: أول ما أقول/ إني أحمد الله, وأحالها المصنف إلى: أول قولي, فسبك من (ما) والفعل مصدرًا وأضاف إليه (أول) وسيأتي احتمال (ما) أن تكون اسمًا موصولًا وكما ذكرها س ذكرها أ [وعلي في (الإيضاح) ولم يسبك من (ما) والفعل مصدرًا فمن فتح (أن) قدرها بالمصدر كأنه قال: أول ما أقول حمد الله فأول: مبتدأ و"أني أحمد الله"في موضع الخبر, و (ما) مصدرية كأنه قال: أول قولي حمد الله, وهذا إخبار بمعنى عن معنى لأن (قولا) مصدر, والمضاف إليه مصدر و (حمد) مصدر أخبر به عن مضاف لمصدر.
فإن قلت: أيجوز مع فتح"إني أحمد الله"أن تكون (ما) موصولة بمعنى (الذي) أو نكرة موصوفة بمعنى (شيء) والفعل بعدها صلة, أو