فهرس الكتاب
أحقًا أن جيرتنا استقلوا ... فنيتنا ونيتهم فريق
تقديره عند س:"أفي حق أن جيرتنا استقلوا فـ (أما) المفتوح بعدها (أن) كذلك".
قال المصنف في الشرح:"ويحتمل عندي أن يكونوا نصبوا حقًا نصب المصدر الواقع بدلًا من اللفظ بفعله, و (أن) في موضع رفع على الفاعلية, كأنه قال: أحق حقًا أن جيرتنا استقلوا وتكون (أما) مع الفتح للاستفتاح أيضًا, وما بعدها مبتدأ خبره محذوف كأنه قال: أما معلوم أنك ذاهب."
وقد يقع بين (أما) و (أن) يمين فيجوز أيضًا الفتح على مرادفه (أما) (حقا) والكسر على مرادفتها (ألا) ذكر ذلك س"انتهى كلامه."
وما ذهب إليه المصنف من جواز انتصاب (حقًا) نصب المصدر الواقع بدلًا من اللفظ بفعله, و (أن) في موضع رفع على الفاعلية لا يجوز لأنه ليس من المصادر التي يجوز نصبها على إضمار فعل, لأن ذلك إنما يكون إذا أريد به الأمر وما أشبهه, أو الاستفهام ويكون نكرة ولا يكون معرفة, وقد قالوا: ألحق أنك ذاهب؟ فدل على أنه منصوب على الظرف, وما بعده مبتدأ وكأنه قال: أفيما يحق هذا؟ وتكون ظرفًا مجازيا/ بمنزلة (كيف) لأن معناها في أية حال. والدليل على أنه نصبه نصب الظرف قول الشاعر: