فهرس الكتاب

الصفحة 1494 من 3950

أي: المعذرة. (فزارة) في كلا القولين منصوب على إسقاط اللام.

وقال المصنف:"إذا وقعت (أن) بعد (لا جرم) فالمشهور الفتح, وبه قرأ القراء. قال الفراء: (لا جرم) كلمة كثر استعمالهم إياهم حتى صارت بمنزلة (حقًا) وبذلك فسرها المفسرون, وأصلها من جرمت أي: كسبت/ وتقول العرب: لا جرم لآتينك, ولا جرم لقد أحسنت, فتراها بمنزلة اليمين"قال المصنف في الشرح:"ولإجرائهم إياهم مجرى اليمن حكي عن بعض العرب كسر (إن) بعدها"انتهى.

ولقلة تصفحه كلام س جهل مذهب س في"لا جرم"وكلام الخليل فيها, ولم يبين موضع (أن) بعد"لا جرم"وقد ذكرنا أن مذهب س أنها في موضع رفع على الفاعل. وأما على مذهب الفراء فيظهر أن التقدير عنده: لا جرم من كذا كما تقول: لا بد أنك ذاهب, أي: من أنك ذاهب.

وقوله وقد تفتح عند الكوفيين بعد قسم ما لم توجد اللام قد تقدم لنا ذكر الخلاف (أن) بعد القسم في أوائل هذا الفصل.

وقال المصنف في الشرح:"ذكر ابن كيسان في نحو(والله إن زيدًا قائم"بلا لام أن الكوفيين ويكسرون, والفتح عندهم أكثر.

وقال الزجاجي في جمله):وقد أجاز بعض النحويين فتحها بعد اليمين واختاره بعضهم على الكسر, والكسر أجود وأكثر في كلام العرب والفتح جائز قياسًا) وهذه العبارة تقتضي أن يكون الفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت