فهرس الكتاب
فنافس أبا الغبراء فيها ابن زارع ... على أنه فيها لغير منافس
روي بفتح همزة (أن) . وينبغي أن يحمل ذلك على زيادة اللام، ولا يقاس على ما ورد من ذلك.
الثالثة: قوله: ولو صح إسناده إلى من يوثق بعربيته وجه"إلى آخر كلامه. وهذا هو قول الفراء في توجيه دخول اللام في خبر (لكن) ، إلا أن المصنف أخذه وتبره، والفراء جوده، ويظهر ذلك من كلاميهما."
وقد أغفل المصنف مما ذكره أصحابنا مواضع:
أحدها: أن يكون الخبر جملة قسمية، فلا يجوز دخول اللام عليها، نحو: إن زيدًا لو الله ليقومن؛ لأن الخبر إذ ذاك ليس المبتدأ في المعنى ولا مشبهًا بما هو المبتدأ في المعنى.
الثاني: أنها لا تدخل على واو الحال السادة مسد الخبر، وأجاز ذلك الكسائي، فأجاز: إن شتمي زيدًا لو الناس ينظرون، كما أجاز إدخالها على واو (مع) ، نحو: إن كل ثوب لوقيمته.
الثالث: أنها لا تدخل على الحال/ الصريحة التي تسد مسد الخبر، نحو: إن أكلي التفاحة نضيجة. وأجاز ذلك الكوفيون، فأجازوا: إن أكلي التفاحة لنضيجة.
وقوله كما زيدت مع الخبر مجردًا يعني مجردًا من (إن) في نحو قوله:
أم الحليس لعجوز شهربة ... ترضى من اللحم بعظم الرقبة
وقد تقدم لنا أن الكسائي قال: وربما جاؤوا بها في الخبر وليس