فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 3950

في الكلام (إن) . وأنشد هذا البيت، وهي عنده لام توكيد للخبر.

قال المصنف:"وأحسن ما زيدت في خبر المبتدأ المعطوف بعد (إن) المؤكد خبرها بها، كقول الشاعر:"

إن الخلافة بعدهم لذميمة ... وخلائف طرف لمما أحقر""

وقوله أو معمولًا لأمسى، أو زال، أو رأى، أو أن، أو ما مثال ذلك قول الشاعر:

مروا عجالى فقالوا: كيف سيدكم ... فقال من سألوا: أمسى لمجهودا

وقول الآخر:

وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها ... لكالهائم المقصى بكل مراد

وقول الآخر:

رأوك لفي ضراء أعيت، فثبتوا ... بكفيك أسباب المنى والمآرب

وحكي قطرب: أراك لشاتمي، وقال تعالى إلاَّ أنَّهُمْ لَيَاكُلُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت