فهرس الكتاب

الصفحة 1524 من 3950

فينبغي إذا أُعيدت اللام أن يقال: إنَّ زيدًا لَفي الدار قائمٌ [لَفِي الدارِ قائمٌ] ) انتهى.

والصحيح جواز ذلك لوجوده في لسان العرب نثرًا ونظمًا:

أمّا النثر فما رواه الكسائي والفراء أنَّ من كلام العرب: إنِّي لَيحَمْدِ اللَّهِ لَصالِحٌ، وحكي قطرب عن يونس: إنَّ زيدًا لَببكَ لَواثِقٌ.

وأما النظم فقولُه:

إنِّي لَعِندَ أَذَى المَوْلَى لّذُو حَنَقٍ يُخْشَى، وحِلْمي إذا أُوذيتُ مُعْتادُ

قال المصنف: (وذكر السيرافي أنَّ المبرد كان لا يرى تكرار اللام، وأنَّ الزجاج أجاز ذلك، واختار السيرافي قول المبرد، وليس بِمختار للشواهد المذكورة) انتهى.

فقد اختلف نقلُ ابن عصفور ونقلُ السيرافي على ما نَقل عنه المصنف عن المبرد والزجاج، ويَمكن أن يكون لكل واحد منهما قولان.

وقوله وقبل همزتها مبدلةً هاءً مع تأكيدِ الخبرِ أو تَجريدهِ مثاله مع توكيد الخبر قولُ الشاعر:

لَهنَّكِ مِنْ عَبْسِيَّةٍ لَوَسِيمةٌ على هَنَواتٍ كاذِبٍ مَنْ يَقُولُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت