فهرس الكتاب

الصفحة 1528 من 3950

يا با المُغِيرةِ

وقراءةِ مَنْ قرأ: (إنَّها لَحْدي الكُبَرِ) . وحكي قطرب أنَّهم يقولون (لَهْ) بالإسكان، فعلى هذا يَجوز أن يكون الأصل: لَهْ إنَّك، فأُلقيت على الهاء حركة الهمزة، وحُذقت الهمزة، على حد قولهم في مَنْ آمَنَ: مَنَ امَنَ. وهذا المذهب اختاره الأستاذ أبو الحسن بن عصفور.

وفيه شذوذ من وجوه:

أحدهما: حذف حرف القسم وإبقاء الخبر من غير عوض.

والثاني: حذف (أل) من لفظ (اللَّه) .

الثالث: حذف الألف التي بعد اللام.

الرابع: حذف همزة (إنَّ) .

ويُضَعِّفه أيضًا أنه لم يَجئ ذلك مع إقرار همزة (إنَّ) ، ولو كان على ما زعموا لجاء في موضع (لَهِ) إنَّك) بإثبات الهمزة.

ويجوز دخول اللام على كأنَّ، قال الشاعر:

قُمْتَ تَعْدُو لَكَأَنْ لَمْ تَشْعُرِ

وقوله فإن صَحِبَتْ بعدَ (إنَّ) نونَ توكيدٍ، أو ماضيًا متصرفًا عاريًا من (قد) ، نُوي قَسَمٌ، وامتنع الكسر مثال ذلك: إنَّ زيدًا لَيَقومَنَّ، وإنَّ زيدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت