فهرس الكتاب

الصفحة 1556 من 3950

-[ص: فصل

لتأول (أن) ومعموليها بمصدر قد تقع اسما لعوامل هذا الباب مفصولا بالخبر, وقد تتصل بـ (ليت) سادة مسد معموليها, ويمنع ذلك في (لعل) , خلافا للأخفش.

وتخفف (أن) , فينوي معها اسم لا يبرز إلا اضطرارا, والخبر جملة اسمية مجردة, أو مصدرة بـ (لا) , أو بأداة شرط, أو بـ (رب) , أو بفعل يقترن غالبا إن تصرف ولم يكن دعاء بـ (قد) , أو بـ (لو) , أو بحرف تنفيس, أو نفي.] -

ش: مثال وقوعها اسما لهذه العوامل قولك: إن عندي أنك فاضل, وكأن في نفسك أنك فاضل. وذكر المصنف في الشرح أنه يلزم الفصل بالخبر بين أحد هذه العوامل و (أن) . وهذا مذهب س, قال س: (( ألا تري أنك لا تقول: إن أنك ذاهب في الكتاب, ولا تقول: قد عرفت أن إنك منطلق في الكتاب؛ وذلك أن(أن) لا يبتدأ بها )).

وذهب الأخفش إلي أنه يجوز: لعل أنك منطلق, ولكن أنك منطلق, وكأن أنك منطلق. قال الجرمي: وهذا كله رديء في القياس لأن هذه الحروف إنما تعمل في المبتدأ, و (أن) لا يبتدأ بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت