فهرس الكتاب
وبمعنى رأس، فتعدى إلى مفعول واحد مرة، وبحرف جر أخرى. ويقال زعمت الشاة، بمعنى سمنت، وبمعنى هزلت، ولا يتعدى"انتهى."
ويقال: الزعم - بضم الزاي- هو الاسم لا مصدر.
وذكر صاحب العين أن الأحسن في زعم أن توقع على أن، قال:"وقد توقع في الشعر على الاسم، وأنشد بيت أبي ذؤيب:"
فإن تزعميني كنت أجهل فيكم
وقول الآخر:
زعمتني شيخًا، ولست بشيخٍ إنما الشيخ من يدب دبيبا""
/انتهى. ولهذا لم يجئ في القرآن متعديًا إلى اثنين، وإنما جاء بعده أنَّ وأنْ.
وقال السيرافي:"الزعم قول يقترن به اعتقاد صح أو لم يصح". وقال ابن عطية المفسر:"قول لا دليل على فس 7 اده لا صحته ودركه على قائله". وقال ابن دريد:"أكثر ما يقع على الباطل". والدليل على أنه قد يقع على ما ليس بباطل قول كثير:
وقد زعمت أني تغيرت بعدها ومن ذا الذي يا عز لا يتغير
تغير جسمي، والخليقة كالتي عهدت، ولم يخبر بسرك مخبر