فهرس الكتاب

الصفحة 1738 من 3950

وفي الحديث (بئس مطية الرجل زعموا) . وإذا قال س في كتابه"وزعم الخليل"قيل: فإنما يستعمله فيما انفرد به الخليل، وكان قويًا.

وفي الإفصاح: و (زعم) قد قلنا إنها قد تكون بمعنى علم، وهو قول س. وقال غيره: تكون بمعنى اعتقد، فقد تكون علمًا، وقد تكون تقليدًا، وتكون أيضًا ظنًا غالبًا. وقيل: تكون بمعنى الكذب، كقوله تعالى {زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا} ، وقوله {هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ} .

وقوله وجعل لا لتصيير قال المصنف في الشرح:"ومن أخوات حجا الظنية جعل الاعتقادية، كقوله تعالى {وجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إنَاثًا} أي: اعتقدوهم. وهذه غير التي للتصيير - وسيأتي ذكرها- وغير التي بمعنى أوجد، كقوله تعالى {وجَعَلَ الظُّلُمَاتِ والنُّورَ} ، وغير التي بمعنى أوجب، كقولهم: جعلت للعامل كذا، وغير التي بمعنى ألقى، كجعلت بعض متاعي على بعض، وغير التي للمقاربة، وقد ذكرت في بابها".

وقوله وهب غير متصرف هذا أيضًا فيه خلاف: فذهب المصنف إلى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت